Plastic Surgery

Question:

what is the ruling on doing plastic surgery?

Even smaller laser surgery for filling mini holes etc in the skin. (due to damaged skin)

 

Answer:

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

 

If the plastic surgery is performed for the purpose of beautifying and adornment, and not to remove a defect, then it is impermissible. It is considered as changing the nature created by Allah (تغيير خلق الله). [1]

 

However, if the plastic surgery is performed to remove a defect e.g. the nose is damaged etc. then it will be permissible, removing this kind of defect is permissible in Islam since it is a form of treatment. [2]

 

It is important to keep in mind that health-related issues vary from person-to-person. As such, the above-mentioned ruling is general and will require further consultation from reliable medical doctors and knowledgeable ‘Ulamā regarding individual cases, especially for cosmetic surgeries.

 

In enquired situation, we advise you to consult with a local Mufti or reliable medical doctors in whom you have confidence in and present your situation before him for a specific personal ruling and to determine whether the mini holes are a defect or not.

 

For more information on plastic surgery, please refer to the following links:

 

http://askimam.org/public/question_detail/17450

http://askimam.org/public/question_detail/28984

https://jamiat.org.za/plastic-and-cosmetic-surgery-in-islam/

http://askimam.org/public/question_detail/17546

 

 

And Allah Ta’āla Knows Best

 

Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.

 

[1] {وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا} [النساء: 119]

(Shaitān says) and I will lead them astray and I will tempt them with false hopes and give them my order so they shall slit the ears of cattle and I will give them my order so they shall alter the creation of Allah. 

 

تفسير البيضاوي- أنوار التنزيل وأسرار التأويل (2/ 98 م: دار إحياء التراث-بيروت) المؤلف: ناصر الدين عبد الله بن عمر بن محمد الشيرازي البيضاوي رحمة الله عليه (المتوفى: 685هـ)

…وإشارة إلى تحريم ما أحل ونقص كل ما خلق كاملاً بالفعل أو القوة. وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ عن وجهه وصورته أو صفته. ويندرج فيه ما قيل من فقء عين الحامي، وخصاء العبيد، والوشم، والوشر،

 

صحيح البخاري (7/164 الناشر: دار طوق النجاة)

(باب المتفلجات للحسن)

حدثنا عثمان، حدثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، قال عبد الله: «لعن الله الواشمات والمستوشمات، والمتنمصات، والمتفلجات للحسن، المغيرات خلق الله تعالى» مالي لا ألعن من لعن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو في كتاب الله: {وما آتاكم الرسول فخذوه} [الحشر: 7]

 

Allah Ta’āla has cursed those women who practise tattooing and those who get themselves tattooed, and those who remove their face hairs, and those who create a space between their teeth artificially in order to look beautiful. They are such women that change the natural features created by Allah Ta’āla. Why then should I not curse those whom the Prophet (Sallallahu Alaihi Wa Sallam) has cursed? And this is found in Allah’s Book: ‘And what the Messenger gives you take it, and what he forbids you from abstain (from it)

صحيح البخاري (6/ 148)

(كتاب التفسير) باب {وما آتاكم الرسول فخذوه} [الحشر: 7]

الواشمات: جمع واشمة اسم فاعلة من الوشم وهو غرز إبرة أو نحوها في الجلد حتى يسيل منه الدم ثم يحشى الموضع بكحل أو نحوه فيتلون الجلد ولا يزول بعد ذلك أبدًا.

والمستوشمات: جمع موتشمة وهي التي يفعل فيها الوشم.

والمتنمصات: جمع متنمصة وهي التي تطلب إزالة شعر وجهها ونتفه والتي تزيله وتنتفه تسمى نامصة.

والمتفلجات: جمع متفلجة وهي التي تبرد أسنانها لتفترق عن بعضها. (للحسن) لأجل الجمال.

المغيرات خلق الله: بما سبق ذكره لأنه تغيير وتزوير.

 

عمدة القاري شرح صحيح البخاري (22/ 62,63 م: دار إحياء التراث-بيروت) المؤلف: أبو محمد محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد بن حسين الغيتابى الحنفى بدر الدين العينى رحمة الله عليه (المتوفى: 855هـ)

قَوْله: (لعن الله الْوَاشِمَات) أَي: النِّسَاء الْوَاشِمَات، وَهُوَ جمع واشمة من الوشم بالشين الْمُعْجَمَة وَهُوَ غرز الإبرة فِي الْيَد وَنَحْوهَا ثمَّ ذَر النيلة عَلَيْهِ. وَقَالَ الْخطابِيّ: كَانَت الْمَرْأَة تغرز معصمها بإبرة أَو مسلة حَتَّى تدميه ثمَّ تحشوه بالكحل فيخضر، تفعل ذَلِك دارات ونقوشاً يُقَال مِنْهُ: وشمت الْمَرْأَة تشم فَهِيَ واشمة.

قَوْله: (وَالْمُسْتَوْشِمَات) جمع مستوشمة. وَهِي الَّتِي تسْأَل وتطلب أَن يفعل ذَلِك بهَا، وَسَيَأْتِي بعد بَابَيْنِ من وَجه آخر عَن مَنْصُور بِلَفْظ: المستوشمات، وَهُوَ بِكَسْر الشين الَّتِي تفعل ذَلِك وَبِفَتْحِهَا الَّتِي تطلب ذَلِك، وَفِي رِوَايَة مُسلم من طَرِيق مَنْصُور: والموشومات، وَهِي من يفعل بهَا الوشم، وَقَالَ أَبُو دَاوُد فِي (السّنَن) : الواشمة الَّتِي تجْعَل الخيلان فِي وَجههَا بكحل أَو مداد، والمستوشمة الْمَعْمُول بهَا. انْتهى وَذكر الْوَجْه للْغَالِب، وَأكْثر مَا يكون فِي الشّفة.

قَوْله: (وَالْمُتَنَمِّصَات) جمع متنمصة من التنمص وَهُوَ نتف الشّعْر من الْوَجْه، وَمِنْه قيل للمنقاص المنماس، والنامصة هِيَ الَّتِي تنتف الشّعْر بالمنماص. قَوْله: (والمتنمصة) هِيَ الَّتِي يفعل ذَلِك بهَا، وَقد مر الْآن تَفْسِير المتفلجات.

قَوْله: (للحسن) اللَّام فِيهِ للتَّعْلِيل احْتِرَازًا عَمَّا لَو كَانَ للمعالجة وَمثلهَا، وَهُوَ يتَعَلَّق بالأخير وَيحْتَمل أَن يكون متنازعاً فِيهِ بَين الْأَفْعَال الْمَذْكُورَة كلهَا.

قَوْله: (المغيرات خلق الله تَعَالَى) كالتعليل لوُجُوب اللَّعْن.

قَوْله: (مَالِي) اسْتِفْهَام أَو نفي قَالَه الْكرْمَانِي، وَفِي قَوْله: أَو نفي، نظر. قَوْله: (هُوَ) أَي: (اللَّعْن فِي كتاب الله) ، أَي: مَوْجُود فِيهِ.

وَهُوَ قَوْله عز وَجل: {وَمَا آتَاكُم الرَّسُول فَخُذُوهُ} (الْحَشْر: 7) فَمَعْنَاه إلعنوا من لَعنه رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم.

 

 

[2] مسند أحمد ط الرسالة (31/ 344 م: مؤسسة الرسالة المحقق: شعيب الأرنؤوط-عادل مرشد، وآخرون)

حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْأَشْهَبِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ طَرَفَةَ، أَنَّ جَدَّهُ عَرْفَجَةَ أُصِيبَ أَنْفُهُ يَوْمَ الْكُلَابِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَاتَّخَذَ أَنْفًا مِنْ وَرِقٍ، فَأَنْتَنَ عَلَيْهِ، ” فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَّخِذَ أَنْفًا مِنْ ذَهَبٍ “، قَالَ يَزِيدُ: فَقِيلَ لِأَبِي الْأَشْهَبِ: أَدْرَكَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ جَدَّهُ؟ قَالَ: ” نَعَمْ ”

 

This Sahabi Arfajah ibn Aswad (Allah be pleased with him) had his nose damaged in the battle of kulab. He replaced it first with silver, and then with a nose made of gold, with the order and consent of Nabi (Sallallahu Alaihi Wa Sallam).

 

مسند أحمد ط الرسالة (31/ 344,345 م: مؤسسة الرسالة المحقق: شعيب الأرنؤوط-عادل مرشد، وآخرون)

إسناده حسن، عبد الرحمن بن طرفة- وإن روى عنه اثنان، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان ووثقه العجلي- قد حسن حديثه للترمذي، وقال الآجري: سئل أبو داود عن عبد الرحمن بن طرفة: حديث أبي الأشهب؟ قال: هذا حديث قد رواه الناس. قلنا: وقد أدرك جدَّه كما صرح بذلك أبو الأشهب عقب هذه الرواية، وذكر البخاري في “تاريخه الكبير” 4/64 أنه رأى جده قلنا: فحملوا ذلك على الاتصال، والله أعلم، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه، فقد روى له أصحاب السنن خلا ابن ماجه. أبو الأشهب. هو جعفر بن حيان العطاردي. وأخرجه أبو داود (4233)، والبيهقي في “السنن” 3/425 من طريق يزيد ابن هارون، بهذا الإسناد.

وأخرجه البخاري في “التاريخ الكبير” 7/64-65، وأبو داود (4232) و (4233) ، والترمذي في “سننه” (1770) ، وفي “العلل” 2/738-739، والطحاوي في “شرح مشكل الآثار” (1406) ، وفي “شرح معاني الآثار” 4/257 و258، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، إنما تعرفه من حديث عبد الرحمن بن طرفة، وقد روى غير واحد من أهل العلم أنهم شدوا أسنانهم بالذهب، وفي هذا الحديث حجَّةٌ لهم.

 

 

Leave Yours +

No Comments

Leave a Reply

* Required Fields.
Your email will not be published.