Carmine in Cosmetics

th-2
Question
  1. Is it permissible to use lipsticks which have Carmine?
  2. Is it permissible to use blushers or the eye shadows and eye liners that contain Carmine?

Answer

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

Carmine also called cochineal, cochineal extract, crimson lake or carmine lake, natural red 4, C.I. 75470,or E120, is a pigment of a bright-red colour obtained by crushing and boiling dried insects in water to extract the carminic acid. Carmine is used in the manufacture of artificial flowers, paints, crimson ink, rouge, and other cosmetics, and is routinely added to food products such as yogurtcandy and certain brands of juice.1

In principle, it is impermissible to consume insects or its products. There is a strong possibility of intake of lipstick through licking etc., therefore, lipstick having carmine is not permissible.2

The external use of products containing carmine is permissible.ie. eye shadows and eye liners.3

And Allah Ta’āla Knows Best

 

Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.

_____________________

  1. https://en.wikipedia.org/wiki/Carmine


المبسوط للسرخسي- دار المعرفة – بيروت (11/ 220) 2

والمستخبث حرام بالنص لقوله تعالى: {ويحرم عليهم الخبائث} [الأعراف: 157] ولهذا حرم تناول الحشرات، فإنها مستخبثة طبعا، وإنما أبيح لنا أكل الطيبات قال الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم} [البقرة: 172] فقد أكرم المؤمنين بهذا الخطاب حيث خاطبهم بما خاطب به الرسل صلوات الله وسلامه عليهم

الفتاوى الهندية – ط. دار الفكر (5/ 289)

وأما الذي يعيش في البر فأنواع ثلاثة ما ليس له دم أصلا وما ليس له دم سائل وما له دم سائل فما لا دم له مثل الجراد والزنبور والذباب والعنكبوت والخنفساء والعقرب والببغاء ونحوها لا يحل أكله إلا الجراد خاصة وكذلك ما ليس له دم سائل مثل الحية والوزغ وسام أبرص وجميع الحشرات وهو أم الأرض من الفأر والجراد والقنافذ والضب واليربوع وابن عرس ونحوها ولا خلاف في حرمة هذه الأشياء

بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع- دار الكتب العلمية (5/ 36)

(وأما) الذي يعيش في البر فأنواع ثلاثة: ما ليس له دم أصلا، وما ليس له دم سائل، وما له دم سائل مثل الجراد والزنبور والذباب والعنكبوت والعضابة والخنفساء والبغاثة والعقرب ونحوها لا يحل أكله إلا الجراد خاصة؛ لأنها من الخبائث لاستبعاد الطباع السليمة إياها وقد قال الله تبارك وتعالى {ويحرم عليهم الخبائث} [الأعراف: 157] إلا أن الجراد خص من هذه الجملة بقوله – عليه الصلاة والسلام – «أحلت لنا ميتتان» فبقي على ظاهر العموم وكذلك ما ليس له دم سائل مثل الحية والوزغ وسام أبرص وجميع الحشرات وهوام الأرض من الفأر والقراد والقنافذ والضب واليربوع وابن عرس ونحوها، ولا خلاف في حرمة هذه الأشيا

الهداية في شرح بداية المبتدي- المكتبة الإسلامية (4/ 352)

ويكره أكل الضبع والضب والسلحفاة والزنبور والحشرات كلها” أما الضبع فلما ذكرنا، وأما الضب فلأن النبي عليه الصلاة والسلام “نهى عائشة رضي الله عنها حين سألته عن أكله”. وهي حجة على الشافعي في إباحته، والزنبور من المؤذيات. والسلحفاة من خبائث الحشرات ولهذا لا يجب على المحرم بقتله شيء، وإنما تكره الحشرات كلها استدلالا بالضب لأنه منها.

فتح القدير- موقع الإسلام (22/ 63)

( وَيُكْرَهُ أَكْلُ الضَّبُعِ وَالضَّبِّ وَالسُّلَحْفَاةِ وَالزُّنْبُورِ وَالْحَشَرَاتِ كُلِّهَا ) أَمَّا الضَّبُعُ فَلِمَا ذَكَرْنَا ، وَأَمَّا الضَّبُّ فَلِأَنَّ النَّبِيَّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ نَهَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا حِينَ سَأَلَتْهُ عَنْ أَكْلِهِ وَهِيَ حُجَّةٌ عَلَى الشَّافِعِيِّ فِي إبَاحَتِهِ ، وَالزُّنْبُورُ مِنْ الْمُؤْذِيَاتِ وَالسُّلَحْفَاةُ مِنْ خَبَائِثِ الْحَشَرَاتِ وَلِهَذَا لَا يَجِبُ عَلَى الْمُحْرِمِ بِقَتْلِهِ شَيْءٌ ، وَإِنَّمَا تُكْرَهُ الْحَشَرَاتُ كُلُّهَا اسْتِدْلَالًا بِالضَّبِّ لِأَنَّهُ مِنْهَا
دار الفكر-بيروت الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (1/ 320) 3

(قوله: وقمل وبرغوث وبق) أي: وإن كثر بحر ومنية. وفيه تعريض بما عن بعض الشافعية أنه لا يعفى عن الكثير منه، وشمل ما كان في البدن والثوب تعمد إصابته أو لا. اهـ. حلية، وعليه فلو قتل القمل في ثوبه يعفى عنه، وتمامه في الحلية. ولو ألقاه في زيت ونحوه لا ينجسه لما مر في كتاب الطهارة من أن موت ما لا نفس له سائلة في الإناء لا ينجسه.

.

Leave Yours +

No Comments

Leave a Reply

* Required Fields.
Your email will not be published.