Intuition with horses

532688_268135569990289_1973684037_n

 Question:

1)     Is it permissible to use healing methods employed by animal whisperers?

2)     Is there still reward for breeding horses with the intention of using them for Jihād should the need arise?

Answer:

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful

As-salāmu ʿalaykum wa-raḥmatullāhi wa-barakātuh

1)     Animal whisperers communicate with animals using the concept of intuition and telepathy. This ability to intuitively communicate is a deep form of what is understood from the Arabic term ‘firāsah’.

Animal whisperers therefore communicate emotionally and mentally with the animals they treat to diagnose illnesses or decipher feelings the animals are experiencing. Their conclusions have the possibility of being correct or incorrect. This being the case, there is no problem in consulting animal whisperers or attending their communication sessions for treating or diagnosing illnesses in animals and pets or for training them.[1]

2)     In an authentic Ḥadīth, Nabi Ṣallallāhu ʿalaihi wa Sallam has mentioned:

«الخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الخَيْرُ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ» [صحيح البخاري (2850)]

Goodness is pinned to the forelocks of the horse until the Day of Qiyāmah. [Al-Bukhāri, Ḥadīth no. 2850]

The commentators of Ḥadīth mention that the horse referred to in this Ḥadīth is that horse which is kept for fighting in the Path of Allah.

Horses have a close association with the concept of Jihād in Islām as can be established from the Qurʾān and Ḥadīth.[2] They have also been given special significance in that a fighter mounted on a horse would receive double the booty of the Mujahid on foot or mounted on any other conveyance.

Thus, if a person breeds horses with the sincere intention that they would be used in Jihād, then this will be a very meritorious act for which he will be rewarded.[3]

And Allah Taʿālā Knows Best

 

Checked and Approved by
Mufti Ebrahim Desai


[1] وَأَنَّهُ لَا بَأْسَ لِلْإِنْسَانِ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِمِثْلِ هَذَا بِطَرِيقِ الْفِرَاسَةِ؛ فَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ – قَالَ ذَلِكَ بِفِرَاسَتِهِ، وَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ مِنْهُ رَجْمًا بِالْغَيْبِ، فَإِنَّ مَا فِي الرَّحِمِ لَا يَعْلَمُ حَقِيقَتَهُ إلَّا اللَّهُ – تَعَالَى – كَمَا قَالَ اللَّهُ – تَعَالَى – {وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ} [لقمان: 34]. وَلِهَذَا قِيلَ: أَفَرَسُ النَّاسِ أَبُو بَكْرٍ – رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -؛ حَيْثُ تَفَرَّسَ فِي حَبَلِ امْرَأَتِهِ أَنَّهَا جَارِيَةٌ، فَكَانَ كَمَا تَفَرَّسَ، وَتَفَرَّسَ فِي عُمَرَ – رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ – حِينَ اسْتَخْلَفَهُ بَعْدَهُ. (المبسوط للسرخسي (12/ 50-51))

وَالْفِرَاسَةُ نَاشِئَةٌ عَنْ جَوْدَةِ الْقَرِيحَةِ وَحِدَةِ النَّظَرِ وَصَفَاءِ الْفِكْرِ. وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ – رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ – أَنَّهُ دَخَلَ عَلَيْهِ قَوْمٌ مِنْ مَذْحِجٍ فِيهِمْ الْأَشْتَرُ، فَصَعَّدَ عُمَرُ فِيهِ النَّظَرَ وَصَوَّبَهُ وَقَالَ: أَيُّهُمْ هَذَا؟ فَقِيلَ: مَالِكُ بْنُ الْحَارِثِ، فَقَالَ: مَا لَهُ قَاتَلَهُ اللَّهُ؟ إنِّي لَأَرَى لِلْمُسْلِمِينَ مِنْهُ يَوْمًا عَصِيبًا، فَكَانَ مِنْهُ فِي الْفِتْنَةِ مَا كَانَ. وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ وَفْدٌ مِنْ الْيَمَنِ وَكَانَ عُمَرُ وَالصَّحَابَةُ فِي الْمَسْجِدِ فَأَشَارُوا إلَى رَجُلٍ مِنْ الْوَفْدِ وَقَالُوا لِعُمَرَ: هَلْ تَعْرِفُ هَذَا؟ فَقَالَ: لَعَلَّهُ سَوَادُ بْنُ قَارِبٍ، فَكَانَ كَذَلِكَ. وَكَانَ عُمَرُ – رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ – يَطُوفُ بِالْبَيْتِ فَسَمِعَ امْرَأَةً تَنْشُدُ فِي الطَّوَافِ: وَمِنْهُنَّ مَنْ تُسْقَى بِعَذْبٍ مُبَرَّدٍ … نُقَاخٍ فَتِلْكُمْ عِنْدَ ذَلِكَ قَرَّتْ، وَمِنْهُنَّ مَنْ تُسْقَى بِأَخْضَرَ آجِنٍ … أُجَاجٍ وَلَوْلَا خَشْيَةُ اللَّهِ رَنَّتْ، فَتَفَرَّسَ عُمَرُ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – فِيمَا شَكَتْ، فَبَعَثَ عُمَرُ إلَى زَوْجِهَا فَاسْتَنْكَهَهُ فَإِذَا هُوَ أَبْخَرُ الْفَمِ، فَأَعْطَاهُ خَمْسَمِائَةٍ وَجَارِيَةً عَلَى أَنْ يُطَلِّقَهَا فَفَعَلَ. وَرُوِيَ أَنَّ بَعْضَ الصَّحَابَةِ دَخَلَ عَلَى عُثْمَانَ – رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ – وَقَدْ كَانَ مَرَّ بِالسُّوقِ فَنَظَرَ إلَى امْرَأَةٍ، فَلَمَّا نَظَرَ إلَيْهِ عُثْمَانُ قَالَ لَهُ: يَدْخُلُ أَحَدُكُمْ عَلَيْنَا، وَفِي عَيْنَيْهِ أَثَرُ الزِّنَا، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: أَوَحْيٌ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ – رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -؟ فَقَالَ: لَا، وَلَكِنْ بُرْهَانٌ وَفِرَاسَةٌ. وَمِثْلُ هَذَا كَثِيرٌ عَنْ عَلِيٍّ. (معين الحكام فيما يتردد بين الخصمين من الأحكام، دار الفكر (ص: 168))

[2] بَابُ مَنِ احْتَبَسَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَمِنْ رِبَاطِ الخَيْلِ} [الأنفال: 60]

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ المُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا طَلْحَةُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدًا المَقْبُرِيَّ، يُحَدِّثُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، يَقُولُ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنِ احْتَبَسَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِيمَانًا بِاللَّهِ وَتَصْدِيقًا بِوَعْدِهِ، فَإِنَّ شِبَعَهُ وَرِيَّهُ وَرَوْثَهُ وَبَوْلَهُ فِي مِيزَانِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ» (صحيح البخاري، دار طوق النجاة (4/ 28))

[3] أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ سَأَلَ اللهَ الشَّهَادَةَ بِصِدْقٍ بَلَّغَهُ اللهُ مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ، وَإِنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ» فَأَخْبَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّ مَنْ كَانَتْ مَعَهُ النِّيَّةُ فِي تَمَنِّيهِ الشَّهَادَةَ، كَانَ بِذَلِكَ مِنْ أَهْلِهَا، وَإِنْ لَمْ يُصِبْهُ الْقَتْلُ بِهَا، وَلَا مَا سِوَاهُ مِنَ الْأَشْيَاءِ الْمَذْكُورَةِ فِي هَذِهِ الْآثَارِ، وَفِي ذَلِكَ دَلِيلٌ عَلَى مَا ذَكَرْنَا مِمَّا حَمَلَنَا عَلَيْهِ الْآثَارَ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا فِي هَذَا الْبَابِ، وَاللهَ عَزَّ وَجَلَّ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ. (شرح مشكل الآثار، مؤسسة الرسالة (13/ 110))

Leave Yours +

No Comments

Leave a Reply

* Required Fields.
Your email will not be published.