Is it permissible to do business as a makeup artist?

Question:

Is it ok to do makeup for brides and for women that are going to social events? Most brides these days do not have separate weddings but are mixed. Would it be a sin on me to make them dressed up and put makeup on them?

Also, would it be ok to apply false eye lashes on their eyes since that is a part of most bridal makeup? If it is a sin, then is it only sinful for me to do it to Muslim women or could I do non- Muslim women makeup? Can I do this as it will be my career?

Answer:

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

 

It is permissible[1] for a woman to practice as a makeup artist on condition that the beautification be within the limitations of Shari`ah.[2] You may present the details of your service as a makeup artist to us for our observations on the services being Shari`ah compliant or not.

Nevertheless, it is important to ensure that the makeups are halāl and do not contain any harām ingredients.[3] A woman may wear synthetic eyelashes on condition that they are not made from human[4] or pig hair.[5] If a woman used your services and she violated the laws of Shari`ah; for example went to a mixed gathering etc. the sin of that mixed gathering is upon her[6] and not on you.[7]

As a makeup artist, it is possible that your services will be utilized generally by such woman who wish to beautify and adorn themselves beyond the limitations of Shari`ah. Therefore, one must be very cautious about one`s actions when it comes to such an art.

And Allah Ta’āla Knows Best

Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.


[1]  عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: «تَزَوَّجَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ، فَقَدِمْنَا المَدِينَةَ فَنَزَلْنَا فِي بَنِي الحَارِثِ بْنِ خَزْرَجٍ، فَوُعِكْتُ فَتَمَرَّقَ شَعَرِي، فَوَفَى جُمَيْمَةً فَأَتَتْنِي أُمِّي أُمُّ رُومَانَ، وَإِنِّي لَفِي أُرْجُوحَةٍ، وَمَعِي صَوَاحِبُ لِي، فَصَرَخَتْ بِي فَأَتَيْتُهَا، لاَ أَدْرِي مَا تُرِيدُ بِي فَأَخَذَتْ بِيَدِي حَتَّى أَوْقَفَتْنِي عَلَى بَابِ الدَّارِ، وَإِنِّي لَأُنْهِجُ حَتَّى سَكَنَ بَعْضُ نَفَسِي، ثُمَّ أَخَذَتْ شَيْئًا مِنْ مَاءٍ فَمَسَحَتْ بِهِ وَجْهِي وَرَأْسِي، ثُمَّ أَدْخَلَتْنِي الدَّارَ، فَإِذَا نِسْوَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ فِي البَيْتِ، فَقُلْنَ عَلَى الخَيْرِ وَالبَرَكَةِ، وَعَلَى خَيْرِ طَائِرٍ، فَأَسْلَمَتْنِي إِلَيْهِنَّ، فَأَصْلَحْنَ مِنْ شَأْنِي، فَلَمْ يَرُعْنِي إِلَّا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضُحًى، فَأَسْلَمَتْنِي إِلَيْهِ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ» [صحيح البخاري، كتاب النكاح]

[2]  لا ينبغي للصغير ان يخضب يده بالحناء لأنه تزين وانه يباح للنساء دون الرجال (جديد فقهي مسائل، ج١، ص٢٠٦، زمزم ببلشرز اخرجه من خلاصة الفتاوى)

[3]  فتاوى محمودية، ج١٩، ص٣٣٠، باب اللباس : قال الحصكفي ويجب ان يفرض غسل كل ما يمكن من البدن بلا حرج مرة…..ولا يمنع ما علي ظفرصباغ ولا طعام بين اسنانه او في سنه المجوف

[4]  قال ابن عابدين تحت قوله ‘وشعر الإنسان‘ ولا يجوز الإنتفاع به لحديث لعن الله الواصلة والمستوصلة وانما يرخص فيما يتخذ من الوبر فيزيد في قرون النساء وذوائبهن (احسن الفتاوي، ج٨، ص٧٥، كتاب الحظر والاباحة، ايج ايم سعيد)

[5]  عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَا بَأْسَ أَنْ تَصِلَ الْمَرْأَةُ شَعْرَهَا بِالصُّوفِ….وَعَنْ بُكَيْر عَنْ أُمِّهِ أَنَّهَا دَخَلَتْ عَلَى عَائِشَةَ وَهِيَ عَرُوسٌ ، وَمَعَهَا مَاشِطَتُهَا فَقَالَتْ عَائِشَةُ أَشَعْرُهَا هَذَا ؟ فَقَالَتْ الْمَاشِطَةُ شَعْرُهَا وَغَيْرُهُ وَصَلْته بِصُوفٍ قَالَتْ أُمُّ بُكَيْر : فَلَمْ أَسْمَعْهَا تُنْكِرْ ذَلِكَ قَالَ بُكَيْر وَإِنَّمَا يُكْرَهُ أَنْ يُوصَلَ بِالشَّعْرِ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ وَعَائِشَةُ أَحَدُ مَنْ رَوَيْنَا عَنْهَا فِي هَذَا الْبَابِ { لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ } فَلَمْ يَكُنْ يَخْرُجُ مِنْ ذَلِكَ إلَّا مَا قَدْ عَلِمْت أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُرِدْهُ بِلَعْنِهِ ذَلِكَ ، أَوْ أَنَّهُ أَرَادَهُ ثُمَّ أَخْرَجَهُ مِنْهُ [مشكل الآثار،باب بيان مراد رسول الله صلي الله عليه وسلم بلعنه الواصلة]

[6]  وَلَا بَأْسَ بِبَيْعِ الْعَصِيرِ مِمَّنْ يُعْلَمُ أَنَّهُ يَتَّخِذُهُ خَمْرًا) ؛ لِأَنَّ الْمَعْصِيَةَ لَا تُقَامُ بِعَيْنِهِ بَلْ بَعْدَ تَغْيِيرِهِ، بِخِلَافِ بَيْعِ السِّلَاحِ فِي أَيَّامِ الْفِتْنَةِ لِأَنَّ الْمَعْصِيَةَ تَقُومُ بِعَيْنِهِ (العناية شرح الهداية، ج ٦، دار الكتب العلمية)

[7]  امداد الفتاوي، مسائل متفرقة، ج٤، ص٣٢٢، مكتبة دارالعلوم كراتشي

Leave Yours +

No Comments

Leave a Reply

* Required Fields.
Your email will not be published.